الأسئلة المتواترة

1. ماهو الطّريق إلى اليقظة مع ملاك العبيدي؟

هو برنامج بثلاث محاور يوفّر لك تأمّلا (برنامج حصريّ وخاصّ بهذا الموقع، الوحيد في العالم العربيّ ,متقدّما ومتدرّجا تقودك فيه ملاك العبيديّ كي تصبو إلى النّجاح السّرمديّ.

المحور 1 : يتضمّن 12 حصّة تأمّل في تسجيلات صوتيّة تتلقّاها تدريجيّا وأسبوعيّا حول المصالحة مع الذّات والهدوء الدّاخليّ بصوت ملاك العبيديّ.
يوميّا وعلى 12 أسبوعا، بإمكانك ممارسة التّأمّل المرشد من خلال المدرّسة و المكوّنة في تحقيق السّعادة, الفرنكفونيّة ,باعثة البرنامج بالّلغتين العربيّة والفرنسيّة.

سنتعلّم تقنيّات الإسترخاء- الرّاحة - التّركيز - والتّوازن النّفسيّ الّذي تستحقّ بفضل المحورI.

دروس- محاضرات - تمارين تأمّليّة- تعليمات...

وستحرز آخر كل أسبوع من الممارسة, بطاقة مسائلة للتّفكير حول التّطوّر الّذي شهدته خلال الأسبوع المنقضي ووقع الدّرس على حياتك.

المحور 2 : يختصّ في مجال النّجاح المهنيّ: دروس، تكوين ذو جدوى، تأمّلات خاصّة عبر المدرسة ملاك العبيدي في تحقّيق الثّروة الّتي تستحقّ، أنت تمارس التّأمّل يوميّا كي:

  • تطّلع على ما تريد تحقيّقه فعلا من الدّاخل وهو واقعي.
  • تختبر اللّاشعور لديك ومدى استعداده لمساعدتك على ما تريد تحقيقه.
  • تتعلّم كيف تصبو لتحقيق سعيد لهدفك.
  • ترصد ذخيرة نفسيّة كافية لنجاحك النّقدي.

تقودك ملاك العبيدي في تعلّم آليّات الوصول إلى الحرّية الماليّة.

المحور 3 :: يهمّ الإنتعاش العلائقيّ : ثلاثة مواضيع على علاقة بالأمر

* علاقة الأزواج : تدريب للقرينين على 4 أسابيع متتالية، ستدعى للإجابة على بطاقة مساءلات للتّفكير حول حياتك الزّوجيّة، تجيب عنها إثر أسبوع ممارسات تأمّليّة خاصّة، ثمّ ترجع البطاقة إلى باعثة للبرنامج لتتابعك عن قرب، تقوّدك، تنصحك، وترشدك حتّى نهاية برنامج تدريب القرينين هذا.

ستجد أيضا دروسا معنيّة، كتيّب جيب للمطالعة وتأمّلات خاصّة لمساعدة على تحقيق ما تريد.

* العلاقة : آباء/أبناء : سنركّز في هذا المستوى على ما عليكم فعله كي يكون لديكم أطفال هادئون، متوازنون ومليؤون بالثّقة في النّفس .

كذلك في هذا الإطار ستجد تأمّلات عائليّة خاصّة مريحة جدّا، هي متينة، غنيّة وذات ثقل نوعيّ.

* علاقتك بجسدك : برنامج تخفيض وزن ناجح ومجدي ومجّانيّ هو هدية من اختار هذا المحور.

لا أستطيع هنا الادلاء بكلّ التّفاصيل إذ المحور يحتوي على عديد المفاجئات الأخرى المنجزة خصّيصا لك ولراحة بالك.

2. هل أستطيع إعتماد هذا البرنامج مع العلم أنّني لا أعرف التّأمّل وأجهل تقنيّاته؟

لو لخّصت في بعض الكلمات فإنّ التّأمّل هو تمرين قصير وصغير للتّركيز كي تحقّق راحة بالك وسعادتك، تمرين مرشد في المدرّسة ملاك العبيدي.

تستطيع إذا المرور فورا إلى البرنامج دون أيّ خوف أو تردّد خاصّة وأنّ هذا التّمرين لا يتطلّب أيّ مجهود جسدي بامكانك القيام به جالسا أو ممدّدا.

ملاك تصف لك هذا بأكثر دقّة في مرحلة الإعداد للتّمرين في التّسجيل الصّوتيّ MP3.

أيّ كان يستطيع تطبيق هذه التّربية من 33إلى 105 سنة.

تقودك كوتش ملاك بصوتها أثناء كلّ تّأمّلات "الطّريق إلى اليقظة".

3. حدّثونا أكثر من فضلكم على المنهج المتّبع في تأمّلات البرنامج.

لديك يوميّا تأمّلا للممارسة بتتبّع صوت كوتش ملاك.

كلّ تأمّل يصلك في تسجيل صوتيّ ويمتدّ على 15 إلى 20 دق.

كلّ تأمّل يهتمّ بموضوع معيّن في إطار التّدرّج نحو بلوغ هدفك سواءً في تصالحك مع ذاتك وثقتك بنفسك – سواء في نجاحك العمليّ سواءً أيضا في تطوّرك العلائقيّ في الحياة ومع القرين (ة).

إستراتيجيّة متدرّجة كي تحقّق الرّاحة والسّعادة.

هي طريقة جدّيّة للغاية.

  • إستعداد.
  • تركيز داخليّ على الجسد.
  • تركيز داخلي على التّنفّس.
  • عديد المانترا المصاحبة (تقنيّات تنفّسيّة تعتمد على وقع الصّوت على النّفس).
  • راحة ذهنيّة.
  • تقاسيم موسيقيّة مختارة بمهنيّة، تجربة وجدّيّة في العمل
  • ...

4. متى أمارس التّمرين التّأمّليّ؟

تستطيع القيام بالتّمرين عندما تتوفّر لديك الإعدادات اللّازمة من هدوء، وقت فراغ...

الأحسن أن تقوم بالتأمّل عند الاستيقاظ في الصّباح - يشحنك بطاقة كبرى وإيجابيّة لقضاء اليوم وقبل النّوم كذلك.

في الأيّام الأولى للممارسة ستجد نفسك مليئا بالقوّة والحيويّة، ممّا يصعّب ربّما النّوم، لا تنشغل لذلك لأنّك بطاقة كبرى وجديدة فيك، بفضل التّأمّل، غير أنّك ستتعوّد على ذلك بسرعة وستنام بعمق ولذّة لم تشهدها من قبل لا في حالاتك العاديّة ولا حتّى باستعمال الأدوية المنوّمة -دون توتّرات ولا كوابيس.

أثناء النّهار والّليل , وعيك الباطنيّ سيتكيّف مع ما تريد، سيشتغل من هنا فصاعدا معك , لك , ولن يكون ضدّك أبدا.

5. أين أتلقّى دروسي التّأمليّة وأين أتأمّل؟

تستطيع فتح علبة رسائلك الإلكترونيّة أينما شئت لتسجيل دروسك ثمّ الإطّلاع عليها وتطبيقها.

تنصت للمحاضرات والدّروس السّمعيّة في سيّارتك، في مكتبك، في المترو، في الشّارع وأينما شئت، على مدى اليوم.

أمّا بالنّسبة للتّمرين فلا تستمع إليه أثناء السّياقة مثلا، لكن في الصّباح عند اليقظة على فراشك، أو ليلا كذلك على فراشك، أو أثناء النّهار في مكتبك عند راحة الفطور مثلا.

المهمّ هو أن لا تكون منزعجا من صوت ما أو شخص ما خاصّة في بداية الممارسات التّأمّليّة.

لهذا منافع عدّة.

أنت متعب، قلق متوتّر؟ تحتاج إلى التّرابط والإتّحاد مع ذاتك كي تسترجع راحتك وطاقتك؟

تستطيع أن تتأمّل أينما كنت حتّى إذا كان ذلك لمدّة دقيقتين.

ليست لديك فكرة كم ستصبح الحياة جميلة وحفيّة معك، كم ستصبح مرتخ ومنفتح بفضل التّأمّل.

6. كيف أشترك في برمجة الطّريق إلى اليقظة مع ملاك العبيديّ؟

هذا بسيط جدّا،

  1. تترسّم في الصّفحة المهداة برقن المعلومات المطلوبة.
  2. تأكّد أنّك تحصّلت على رسالة إلكترونيّة للتّرحيب بك مدعّمة تسجيلك في المحاور المختارة.
    ملاحظة: لو لم تجد الرّسالة في بريدك الإلكترونيّ إبحث عنها في علبة "SPAM"
  3. إثر التّرسيم، ستتلقّى تدريجيّا دروسك، المحاضرات ومادّة كثيفة وغزيرة لأعدادك للبرمجة وتحقيقها السّليم والسّعيد بإذن الله.

ملاحظة: هي فرصة مناسبة، إستثنائيّة، نادرة وممتازة.

حتّى السّاعة - لم نشهد دروس تأمّليّة بالّلغتين، في هذا المستوى.

إنخرط واشرع في حوض التّجربة- سوف لن تندم.

إنصح كذلك المحيطين بك كي ينخرطوا في هذه الدّروس التّنمويّة لصنع السّعادة والنّجاح.

كن كريما في تمرير المعلومة لكلّ من تظنّه محتاج للرّاحة والتّوازن بين الجسد والرّوح، السّلم الذّهني، النّجاح العمليّ والإنتعاش العلائقيّ.

أدع أصدقاءك.

7. أنا لا أفهم كثيرا الإنترنت، التّكنلوجيا، الحاسوب... لي صعوبة وأريد برمجة الطّريق إلى اليقظة.
ماذا أفعل؟

كلّ واحد بإمكانه اقتناء الدّروس والتّمتّع بها حتّى لو لم يحصل أن تواصل مع الإنترنت بالمرّة.

فقط يكون لديك عنوان مراسلة إلكترونيّة على "ياهو" « YAHOO » أو "غوغل" « GOOGLE » ، أو نسخة محيّنة لـ internet explorer، إنّ النّسخ القديمة لا تستطيع تحمّل تسجيلات الدّروس ربّما.

إذا كانت مادّة الإتّصال الرّقميّ لديك دون المتوسّطة، إصبر قليلا حتّى تسجّل الصّفحة تماما.

وعلى كلّ, فنحن في خدمتك على info@lamethodeleveil.com

8. كيف أسجّل نفسي؟

عمّر بطاقة الإرشادات بعنوان بريدك الإلكترونيّ والكلمة المفتاح وانطلق.

9. ما يحصل لو لم أمارس التّأمّل يوميّا؟

إنّه من المستحسن ممارسة التّأمّل يوميّا، لكن في حال انشغالك بحياتك اليوميّة، العمل الخ... سجّل دروسك في الحاسوب وصنّفها في ملفّ خاصّ وعد لها آخر الأسبوع وأوقات الرّاحة، متى شئت، مدى حياتك.

دروس تدفع ثمنا بخسا لاقتناءها كي تتمتّع بها مدى الحياة.

دروسك ستكون رهن استثارتك وبين يديك متى شئت، على مدى الحياة.

ولن تنفعك أنت فقط، بل المحيطين بك أيضا، تستطيع إهداء هذا الزّاد لمن تريد،

المهمّ هو أن لا تتوتّر من جرّاء ضغط في الوقت مثلا، فالتّأمّل المجعول خصّيصا لإراحتك، لا يمكن أن يصبح "ستريس" وضغطا إضافيّا في حياتك.

10. لديّ مشاكل في التّواصل مع الإنترنت، البثّ ضعيف ولا أستطيع الإحراز على دروسي؟

لا مشكل، بإمكانك التّمتّع بدروسك بالعودة إلى صندوق رسائلك الإلكترونيّة.

لكن حذاري، الدّروس تبقى مقبولة ومشروعة في بريدك الإلكترونيّ مدّة 5 أيّام للتّسجيل . ثمّ تفقد فاعليّتها وتتوقّف إمكانيّة إحرازك عليها.

نصيحتي: عندما تشتري، يجب أن تسجّل الدّروس تدريجيّا حسب ما ترصد في بريدك، على مدى 5 أيّام فحسب منذ إرساله إليك.

11. لماذا دروس مجّانيّة في التّنمية الشّخصيّة؟ ما وراء ذلك؟

كثيرون هم الّذين لا يعرفون بعد "التّأمّل" ولا "التّنمية الشّخصيّة"، لذا فإنّ دروسا مجّانيّة توفّر الفرصة لتجريب إيجابيّتها.

كثير من الأناس يشتكون الفقر المالي ولا يتسنّى لهم اقتناء هذه الدّروس مع أنّ ثمنها لا تعادل مادّتها وثرائها، لديهم الحقّ للتّمتّع بهذه الدّروس والإستفادة منها كذلك.

هناك كثيرون أيضا يشكّون في المحتوى ويتعاملون مع الموقع بحذر، شكّ وعدم طمأنينة لا للدّروس ولا للمدرّسة.

المادّة المجّانيّة للموقع اذا كفيلة بمحو الشّكّ وبالمساعدة كذلك على التّنمية والرّاحة بفضل التّأمّل.

رابط مع الإنترنت وعنوان بريد إلكترونيّ خاصّ بك يكفيان.

أثناء الدّروس المجّانيّة أو مع انتهاءها، يمكنك دائما التّمتّع باقتناء البرنامج الكامل المسبق الدّفع وتسجيله في حاسوبك، في الحين والإحتفاظ به مدى الحياة.

12. هل تتعارض هذه الطّريقة مع الإسلام؟

التّأمّل ليست له أيّ علاقة بالدّيانات، التّأمّل ممارسة لرياضة فكريّة لاغير وهو ليس دين ولا تديّن بالمرّة هو ترويض فكريّ وجسديّ على الرّاحة والإسترخاء بالتّركيز الدّاخليّ.

هو ترابط مع الأعماق، مع الذّات، مع الرّوح، عندما يرتخي الجسد بالتّركيز الدّاخليّ، ستلتمس هدوءا ذهنيّا وعندها ستتمكّن من رصد ذاتك بكلّ روعة وجمال.

هو تعالي و ترنسند نتالية تمكّنك من السّلم الدّاخليّ . ممّا ينقص تناقضاتك ويريحك.

إذ كلّ ما يزعج هو بدفع من الذّهن والأفكار الّتي تصمت بالتّأمّل. لذا يحصل نوع من البياض الّذي تلمس فيه بلذّة ذاتك السّرمديّة.

هذا لا يتناقض ولا يتعارض مع أيّ ديانة.
هذا بشرى، يهمّ الإنسان في علاقته بذاته وليس بدينه.
التّأمّل هو راحة ذهنّيّة وليس ممارسة دينيّة.
هو تركيز داخلي وليس كفر بنصّ سماويّ ما. هو استرخاء الجسد والذّهن وليس عقوبة.
جرّبه وسوف لن تندم.